بعد كارثة القطار.. كان لنا السبق الأول في مهاجمة الكبار

بقلم: بدر عياد

 

“لا أخشى في الحق لومة لائم” بقلمنا كان لنا السبق الصحفي الأول لم نخشي أو نخاف أحد كان من كان، هاجمنا كبار المسئولين من الصغير للكبير من أجل الفقير، لم نكن يوما من أصحاب السلطان، فخدمة المحتاج عندنا وسام علي صدورنا، هذا مبدأنا التي فرضته علينا صاحبة الجلالة وهذا طريقنا الذي سنسلكه دوما .
في وسط انجازات الرئيس السيسي الضخمة من بناء وتعمير، والتي تأتي علي رأسها المشروعات القومية التي لا يستطيع أحد أن يشكك فيه كقناة السويس والعاصمة الإدارية وتطوير منظومة الكهرباء واكتشافات قطاع البترول الضخمة… الخ، جاءت كارثة حادث محطة مصر التي تسبب فيها معدومي الضمير لتجعل أعداء الوطن في الخارج والداخل يشمتون في الوطن ويتمنون سقوطه.
ومن هنا وجب تذكيركم بأهم ما تحدثنا عنه منذ شهورا بل سنينا، ولقد قمنا بتكرارها مرارا وتكرار حتي فاض الكيل بنا، فقد ذكرنا أن سبب حوادث القطارات ليست فقط العامل البشري أنما المنظومة كلها به أخطاء، فكيف لوزير يجلس بمكتب يبلغ ثمنه الملايين أن يعالج كارثة تصادم القطارات وتكرارها.
حادثة محطة مصر أثبتت صحة كلامي الذي ناديت به، فالمنظومة يا سادة تحتاج إلي هيكلة كاملة، وأهمها هو تجديد القطارات وأنظمة الإشارات، وكذلك المحطات والقضبان تحتاج إلي تغييرات جذرية، فاليوم أقوله وانا مرتاح الضمير هذه الوزارة فاشلة وتسببت بكارثة، ويجب أن يعاقب كل مسئول فيه من الصغير للكبير.
يا سادة الخطأ البشري هو جزء من أخطاء المنظومة بأكملها، دعونا نتعاون فيما بيننا حتي نصل إلي حلول عبر حوار ونقاش هادف يصل بنا إلي النتيجة المرجوة، وأن نضع خلافتنا الشخصية جانبا، وأن يكون بناء هذا الوطن هو هدفنا وطريقنا حتي نفوت الفرص علي الشامتين من أعداء الوطن في الداخل والخارج.