في ذكري وفاة حكمدار التحكيم العرفي.. عياد يستقبل رسالة من نجله

كتب: بدر عياد

في ذكري وفاة حكمدار التحكيم العرفي الشيخ عبده عويان رحمة الله عليه  وأحد كبار المحكمين في قرية أبو صير- مركز البدرشين، يأتي هذا اليوم العظيم والذكري الخالدة من كل عام علي أهالي القرية وكبار مشايخها، والتي أصبحت راسخة في أذهان وعقول من أحبوه، هذا الإخلاص لن تجدها إلا تجاه رجل أتقي ربه وخدم الجميع، ووفي بالعهود.

ولعب الشيخ عويان دور بارزا  في أزمة “الشوبك” الشهيرة، والتي شهدت أحداث عنف ولقي فيها محافظ الجيزة الأسبق عبدالحميد عزام .

كما كان له دور كبير في أحداث الدخيلة وكاد أن ينهي الأزمة، حيث كان همزة وصل بين الداخلية وعزت حنفي لو تدخل الداخلية لحفظ، هيبته والتي كانت أصبحت على محك الحرج من ممارسات حنفي الغير إنسانية.

ويذكر أن الشيخ عويان له باع طويل في خدمة أهالي قريته وجميع القري من حوله، فقد أمتد أصالته وكرمه وصيته لأقصي الصعيد الجواني.

كما أن أبنه يحذو حذوه في خدمة الأهالي ومساعدتهم في أوقات الشدة فتجده في الأفراح واقفا يستقبل الضيوف، والعزاء من أوائل الصف، فنعمه الابن الذي أجاد الأب تربيته وزرع فيه حسن الخلق والأصالة.

وكان ابن الشيخ عبده عويان قد بعث رسالة تتضمن قصص وحكايات أسطورية من المواقف الإنسانية لوالده في حياته رحمه الله عليه، قائلا: أتشرف بكوني ابن الشيخ عبده عويان الذي عندما يذكر اسمه تجده ألف شخص يدعو له.. ونعم الأب الذي يترك لابنه تركه من حب الناس”، كما أنه قال بأن أبيه كان يحب ويحترم بدر عياد لما يقدمة للناس من مساعدة وخدمة وكنت لا أحب أن أذكر ذلك ولكن بناءا علي طلب نجله، الذي أوجه له كل التحية والتقدير .

كما يتذكر ابنه بعض المواقف التي تجسد علاقة الابن بابيه، فقد كان عويان يصاحبه ويعتز به ويفخر به أمام الناس، فكان الحنان والألفة هو السائد فيما بينهما، كما تعلم منه الكثير ولو قال لن يكفي كلمات أو سطورا أو كتبا لتجسيد هذا الرجل العظيم.