كلابشات

“جنرال الإنسانية وأمير الدهاء”.. مصطفي عبدالله رئيس مباحث العمرانية

 

 

بقلم: بدر عياد

 

مما لاشك فيه أن تحقيق العدالة ليس بالضرورة تطبيق القانون بحذافيرها، إنما هناك مقاييس آخري يحكمه الدهاء والبراعة في البحث عن كل صغيرة وكبيرة من شأنه الكشف عن باطن الأمور ، لا يكتفي بالمعلومة التي تأتي إليه بل يبحث عن دهاليز وخفايا لا يراها الكثير، أنه القائد وجنرال الإنسانية مصطفي عبدالله رئيس مباحث العمرانية .

ويعد رئيس مباحث العمرانية من القلائل الذين لهم باع طويل في البحث والتحري، وساهم في سقوط العديد المجرمين والخارجين علي القانون وخلف ورائه آلاف القضايا، كما أنه له دور إنساني بارز في مساعدة المواطنين.

d2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js">

أشتهر رئيس مباحث العمرانية بـ”أمير الدهاء- جنرال الإنسانية”، لما يتسم به من ذكاء ودهاء في البحث والتحري، إضافة إلي اليقظة والانضباط، صاحب المواقف الواضحة والالتزام، كلها صفات أسهمت بشكل كبير في تدرج رئيس مباحث العمرانية في العديد من المناصب داخل مختلف قطاعات وزارة الداخلية.

“جنرال الإنسانية” لم يجئ من فراغ وإنما واقع رسمه بحبه وأخلاقه لكل من حوله، لا يتوقف أحد عن ذكره بطيبة قلبه وجدعنته، لا يتأخر عن كبير ولا صغير، الكل يحترمه ويشيد به، مواقف كثيرة لم يقصها علينا خشيتا منه أن يحرج صاحبه، فكم شخصا كان إلي جانبه في وقت شدته وضيقته فلو حصينا فقط ما نعرفه فنحتاج إلي كتب ومجلدات لنؤرخها.

“أمير الدهاء” أنه الوحيد الذي يغرد في مكانه له بساطة وحنكة لا تجده في آخرين، فكم من واقعة جاءت جاهزة وتنتظر توقيعه أو قرار منه “تكة قلم” إلا أنه يرفض خوفا من أن يظلم شخصا يحاسب عليه أمام الله، فيظل يبحث ويجري التحريات التي قد تسبب بعدم نومه لأيام بل شهورا، لينتهي إلي كشف الواقعة أما أن يتيقن بأن الشخص متهما أو أنه برئ ويحتاج لمن يقف إلي جانبه.

العدالة والمبادئ لا تتجزأ  هكذا هو مبدأه الذي يمضي فيه، ولم يتواني يوما عن مخالفته، فكم من مظلوما نصره، وكم ضعيفا وقف إلي جانبه، لا تكفي هذا السطور والمجلدات لأكتب عنه، فمهما تحدثت وسطرت فلن أوفيه حقه، كل التحية والتقدير لمن سخر حياته ووقته وجهده حبا لهذا الوطن وخدمتا لمواطنيه وإرضاءا لخالقه.

 

 

الوسوم