كلابشات

محمود أبو دنيا.. المستشار الشريف في زمن الألسنة الوقحة

 

بقلم: بدر عياد

في مشهد ينافي الأعراف المهنية والأخلاقية التي تعلمناها وتربينا عليه منذ الصغر، اتهم بعض المغرضين والحاقدين والمحسوبين علي قرية شبرامنت المحامي الكبير محمود نون أبو دنيا بأنه يرشد علي أبناء قريته ويحصل علي رشاوي دون وجه حق أو دليل يذكر.

وخير دليل علي ذلك ما يفعله أحد الأشخاص علي مواقع التواصل “فيس بوك” وهو جالس في منزله، وعاجز علي أن يظهر نفسه كالرجال، ومن ثم يقوم بذكر أبو دنيا  في أحد الصفحات بصفات بذيئة وغير حقيقية ولا تمت للواقع بصلة، فإذا كان يملك قدرا بسيطا من الرجولة ما كان تخفي كاللصوص والقي الاتهامات دون دليل.

ويعد أبو دنيا من المحامين القلائل الذين لهم باع طويل في مهنة المحاماة، حيث شهدت المحاكم صولات وجولات تدرس في مختلف القضايا التي تولي مهمة التقاضي فيها، إضافة إلي شهادة أبناء مهنته من كبار المحامين بالقرية وغيرها.

أبو دنيا تكاد تذكر اسمه لتجد الصغير قبل الكبير يعرفه، لم يتواني أو يقصر يوما في خدمة أبناء قريته، يتسم بالأخلاق والتواضع في معاملة الجميع، تجد السعادة والابتسامة تغمر وجوه الناس وخاصة البسطاء منهم عند التحدث عنه أو ذكره.

d2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js">

لا أجد مفردات ولا كلمات يمكن أن تصف أخلاق ونزاهة ونقاء هذا الرجل، ولا أريد أن انجرف في وصلة ردح من المعاني البذيئة لأصف معدومي الضمير والأخلاق بألفاظ لم أتربي أو انطق به من قبل، فيكفي شهادة أبناء القرية الشرفاء ممن تربوا وعرفوا هذا الصرح العظيم، والذي يجب أن نتعلم منه ونكرمه بدلا من أن نحاربه ونوقف مسيرته العطرة الشريفة.

وفي نهاية حديثي أذكركم بقول الله تعالي: بسم الله الرحمن الرحيم.. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ .. صدق الله العظيم.