كلابشات

الإنذار الأخير.. بعض صيدليات شبرامنت أقرب للسموم منها للعلاج

بقلم: بدر عياد

 

عندما يتحول الطبيب إلي جزار والصيدلي إلي بائع سموم، هنا وجب أن ندق ناقوس الخطر ليكون الإنذار الأخير أما العودة أو النهاية، فبين التوبة والمعصية خيطا رفيعا قد يدخلنا النار أو الجنة.

أنه الكارثة يا سادة أن نجد صيدليات الشفاء منبع لبيع السموم وقتل الشباب، أننا نقص عليكم بعد أن فاض الكيل بنا مما يفعله هؤلاء ممن يفترض أنهم اقسموا الولاء علي احترام شرف المهنة.

لقد أحزنني كثيرا أن أري شبابا صغارا في عمر الزهور يتعاطون أدوية من المفترض أنه دواء وليست مخدر، ولكن الطامة الكبري أن يكون الطبيب الصيدلي هو  البائع لهذا السم، بأي حق قبلت علي نفسك وقسمك أن تبيع هذا المخدر، دعنا أنبهك يا سادة الصيدلي أن القانون يجرم هذا الأفعال ولا يفرق بينك وبين بائع المخدرات فانه وصمت عار ستلحق بك حتي وانت في قبرك.

ولا أعلم من يبيع لكم هذه الأدوية التي حظرته وزارة الصحة في أدوية الجدول، وللأسف عدم الرقابة من المسئولين وخاصة مفتشي وزارة الصحة ونقابة الصيادلة هي السبب في زيادة هذا الداء الذي أصبح ينهش في بيت كل مصري، فالمسئولية مشتركة بين الجميع ولا يستثني منها أحد.

d2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js">

لدينا الأدلة والبراهين علي جرائمكم ولكننا نترك لكم الفرصة الأخيرة للتوبة، والإ مصيركم المشئوم معروف، فالنهاية حتما ستأتي، وأبواب السجون مفتوحة لأمثالكم، وما يجعلنا صابرا عليكم هو أنكم أبناء بلدي الحبيبة شبرامنت التي أتشرف كوني واحدا منه، فقد التمست لكم العذر في أن يكون الشيطان أغواكم لتحقيق المكسب السريع السهل.

وأختتم حديثي بقول الله تعالي بسم الله الرحمن الرحيم  “البِرُّ لا يَبْلَى ، وَالِإثْمُ لَا يُنْسَى ، وَالدَّيَّانُ لَا يَمُوتُ ، فَكُن كَمَا شِئتَ ، كَمَا تَدِينُ تُدَانُ ” صدق الله العظيم، تأملوا في هذه الآية العظيمة فقد يكون أخوك أو أبوك واحدا ممن يشترون هذا السم.