عياد خلال لقاء تليفزيوني: الصيدلي ليس دكتورا بحسب القانون وبائع السموم هو تاجر مخدرات

كتب: عبدالجواد الشعراني

 

 

 

هاجم الكاتب الصحفي بدر عياد والمحرر الأمني والعسكري، كل من يدعي ان الصيدلي دكتورا أو طبيبا، مؤكدا بأن هذا الوصف مخالف بحسب القانون وتوصيف وزارة الصحة.

وأكد عياد، علي استمرار حملة التفتيش الصيدلي، مشيرا إلي أن النجاح الكبير الذي حققته جعل باقي المحافظات الأخري تطالب وزارة الصحة بالتعامل بالمثل .

وقال عياد خلال استضافته في برنامج “روشتة تعليمية” إنه حصل علي معلومات من أعضاء ائتلاف التفتيش الصيدلي بقرية شبرامنت وهما سامي الشيمي ومها أبو سنينة تفيد بوجد عدد من الصيدليات المخالفة التي تقوم ببيع الأدوية التي حظرته وزارة الصحة، مشيرا إلي أنه منذ تلك اللحظة بدء في التواصل مع عدد من الجهات الرقابية منها وزارة الصحة ووزارة الداخلية، والتي قامت بجهود مكثفة ساعدت بشكل كبير في نجاح الحملة .

وأضاف عياد بأن الجميع تكاتف من أجل ضبط هذه الصيدليات وكان هناك تواصل علي أعلي مستوي، مؤكدا بأن هذا التعاون حقق عدد من النتائج منها ضبط مخالفات جسيمة بعدد من الصيدليات تنوعت بين ضبط أدوية محظورة وأدوية جدول، وعدم تواجد دكتور صيدلي، وتم تحرير محاضر لها ومصادرة الأدوية المضبوطة.

وأشار عياد إلي أن الحملة اكتسبت شعبية كبيرة وان كل المحافظات تضامنت معها، والدليل علي ذلك مطالبة عدد من الجهات والكيانات ائتلاف التفتيش الصيدلي بشن الحملة علي مدنهم وقراهم، مشيرا إلي أن الحملة حققت المرجوة منها وهو محاربة بائعي السموم في كل مكان.

وأكد عياد أنه في هذه الحملة يتعامل مع شخص من المفترض أنه طبيب صيدلي، ولكن بسبب بيعه للأدوية المحظورة فمهنة الطب بريئة من هذه النماذج فهم لا يمكن أن يكونوا بأس حال من الأحوال أطباء وإنما تجار مخدرات، قائلا: “عندما تجد وجها في ثياب العلم يبيع المخدر داخل منبع من المفترض أن يكون مقصدا للشفاء فهذا ليس طبيبا”.

وأختتم عياد حديثه بأن من المخجل والمسئ أن يكون الصيدلي بائع للمخدرات، فمهنة الطب أسمي وأعظم من أن ينتمي هذه القلة الفاسدة.