بعد محاولة إثناء القلب عن حبك “رودي”.. اليوم أعلن هزيمتي علي درب هيامك

بقلم: بدر عياد

 

لقد حاولت مرارا وتكرار انا انسي حبك وإثني قلبي عن مرارة بعادك، يا من كنت دماءا في وريدي، وروحا في جسدي،  اليوم أعلن هزيمتي فلم استطع أن أتحمل فراقك، هل لقلبك بابا استطيع المرور إليه فقد سئمت من هذه الحياة التي لا اشعر فيها بشئ .

تؤلمنا الحياة بدونك فلم يعد لشئ معني ، فالكل يمضي بطريقة إلا انا انتظرك هنا علي باب قلبي، الصمت يصيني فلم اعد اشعر بمرور الوقت، أما أن نمضي معا أو أعيش وحيدا علي أمل لقائك، فأصبحت لا ابالي بشي فقد تمكن مني اليأس من هول بعادك الذي لم اعرف له سببا حتي ألان.

بت أنام علي صورتك وعقلي يرسم ابتسامتك، لقد حفظت كلماتك من أول لقاء بيننا ، ماذا قلتي لي وماذا قلت لكي.. أتذكر كل شئ وكأنه حدث بالأمس،  كل لحظة مرت علينا كل حديث دار بيننا أحفظه عن ظهر قلب، هكذا هو حالي الذي أعيشه.

حبيتي أنني فشلت في نسيانك، لا أطيق كثرة انتظارك، فالقلب يناجيك نهارا وليلا، اشتاق لهمسة منكي، لنظرة تفرح حالي، لكلمة أحارب به من كان سببا في جراحي، الذهول من رد فعلك فقد أصابني وطعني في قلبي، ماذا فعلت انا لاستحق كل ذلك منك.

هل تعلمي يا من حطمتي فؤاد قلبي وهزمتي تفكير عقلي، أنني أفكر كل لحظة فيكي وسط انشغالي بالأخريين لا انساكي ، هذه حياتي التي أحياها اليوم وأمس ومنذ النظرة الأولي لكي، كل ثانية تمر وأنتي لم تفارقي خيالي لم تفارقي عيني .

لا التمس منكي عطفا أو حنانا وإنما سببا لفراقك اعرف به مصيري،  لا يسعني أن اعبر بكل شي داخل قلبي الذي يحترق من عذاب وألم صمتك، إلي هنا أصل إلي نهاية الطريق أملا في ردك، في رسالة تأتيني منكي .. سأنتظر حبيتي