طبيبة بـ” سعاد كفافي” ترفض استقبال طفل في حالة خطرة.. والدكتورة نجلاء شاهين تأمر بعلاج الحالة فورا

كتب: بدر عياد
في واقعة غريبة تنعدم فيها الإنسانية وأسمي معاني الرحمة والأخلاق ، رفضت الدكتورة أمنية العزيزي، طبيبة أمراض نفسية بمستشفي سعاد كفافي والتي تتبع وزارة التعليم العالي، استقبال طفل يعاني من صديد علي الرئة وحالته متأخرة بحجة أن لديهم إجازات حتي يوم الأحد المقبل.

والغريب في الأمر أن الطبيبة أمنية العزيزي صرحت من تلقاء نفسه دون أن ترجع للمسئولين عن ذلك، في مشهد يسودها الفوضي وانعدام النظام.

وعلي النقيض الذي يدعونا للتفاؤل والأمل، وأن الخير باقي إلي يوم القيامة، وعند اتصالنا بالدكتورة نجلاء شاهين، طبيبة بمستشفي أطفال مصر في السيدة زينب، وإخطارها بالحالة ، أمرت علي الفور باستقبال الحالة قائلة :” ابعته حالا للمستشفي وسوف أقوم بكل ما يلزم”.

وبمقارنة ما حدث من الطرفين وجب علينا أن ننبه ملائكة الرحمة الذين نفخر بهم دوما، علي ما يقومون به من أعمال جليلة تستحق كل الشكر والثناء والتقدير، وأن نلوم ونعاتب أصحاب الضمير النائم الذين يتعمدون تجاهل المرضي ، وأن نطالب بمعاقبة المقصرين في حق المرضي أطفال كانوا أو كبار، فالحجة التي قيلت هي فاجعة وكارثة يجب أن نخجل منها فالعذر أقبح هنا من الذنب.

يا من تتحكمون في خلق الله من منطق سلطة وسلطان أعلموا أن من عادي مريضا من أجل خلاف ما فقد عادها الله ، وتيقنوا أن الكرسي فاني مثلكم، وأن القبور خير شهادة لكم، فخذوا من الموت عظة.

قدمنا من قبل الكثير من القصص والرويات التي نسجناها من الواقع، فنحن نعيش في دهاليز وأسرار الكبار لا نخشي في الله لومة لائم، في الحق سيفا، وفي الباطل درعا ، هاجمنا كبار الفاسدين، وكشفنا مستنقع فساد في أكثر من مكان ، فلدينا عزة النفس وسماحة القلب، فلا ننظر إلي مالا أو جاها أو سلطاننا، فمطلبنا رضا الله، ونصرة المظلوم.