كلابشات

عياد يكتب: السبكي كشف وجه الحقيقي من البلطجة السينمائية لـ”الواقعية”

 

في واقعة مشينة ليست الأولي من نوعها، اقتحم السبكى ومجموعة من البلطجية مقر صدى البلد وقاموا بالاعتداء على الموقع والصحفيين، ظننا منهم أن قناة “صدي البلد” والموقع شيئا واحدا، وذلك علي خلفية ما يصفه بسرقة القناة لمسلسله “سوبر ميرو”.

البلطجة ليست جديدة علي السبكي فقد تكرر رؤيتنا لها في العالم الافتراضي وهو السينما والتي كشفت حقيقته في العالم الواقعي، فمعظم أفلام السبكي جسدت الشاب البلطجي مدمن المخدرات الذي يأخذ حقه بالبلطجة ومخالفة القانون، وينتهي سيناريو الفيلم دائما علي أن البطل البلطجي قد ربح، في مشهد المنتصر الذي يجب أن نحذو حذوه، لكي نتمكن من النجاح في هذه الحياة.

والأمر الذي يعلمه الجميع وتكلمنا عنه من قبل أن هذه النوعية من الأفلام تساعد في هدم القيم والأخلاق التي تربينا عليه، بالإضافة إلي أنها هدمت المعني الصحيح للفن الحقيقي الذي طالما لعب دورا كبيرا في تشكيل وجدان وثقافة الشعوب علي مدار أكثر من 100 عام هي عمر السينما المصرية .

لقد تربينا علي أفلام إسماعيل ياسين وفؤاد المهندس وفريد شوقي وغيرهم من الأجيال العظيمة التي ساهمت في بناء وجدان وثقافة الشعوب، فلم تحمل أفلامهم أي نوعا ما من البلطجة ولا كلمات بذيئة ولا مشاهد مخلة أو عنيفة لا تناسب الأسرة المصرية ولا كلمات مقززة تحض علي العنف وارتكاب الجرائم تتناقله الأجيال ومنها لفنان شهير ” أذا أردت النجاح تاجر في السلاح” وهناك ألفاظ أسوء من ذلك، فأصحاب الفن الراقي الجميل لا نزال إلي اليوم نشاهد أفلامهم، فدائما يفوز الخير علي الشر في مشهد يتخلله الفن الراقي الجميل الذي يدعو لعمل الخير والبعد عن الشر لان طريقه هو الضياع في نهاية المطاف، فهذه هي رسالة الفن الأساسية،  التي يجب أن يكون له هدف سامي ينمي الأخلاق الحسنة والفكر التربوي، ويجنب الفساد الأخلاقي ويبني أجيالا تعمر الوطن وتحفظ عاداته وتقاليده .

وأختتم مقالي ببعض الكلمات المعبرة “إنما الأمم الأخلاق ما بقيت.. فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا” ، مقدما لكم أسمي التهاني والتمنيات السعيدة بمناسبة شهر رمضان الكريم، أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات.. وكل عام وانتم بخير

d2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js">

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *