كلابشات

بيزنس العبادة في ضريح الحسين.. وإمام المسجد يستخدم الأمن لترويع المصلين

 

كتب: عبد الجواد الشعراني

في واقعة مسيئة ليست الأولي من نوعها، تعرض الكاتب الصحفي بدر عياد والمحرر الأمني والعسكري، لموقف مشين ويسئ لوزارة الأوقاف التابع لها مسجد الحسين ، حيث طلب العامل المسئول عن حفظ الأحذية مبلغ من المال نظير تسليم الحذاء.

وقال عياد أن هذا لا يصح في بيت من بيوت الله، فكيف يطلب مني مال عندي دخولي وخروجي من الحمام وعند زيارة أولياء الله الصالحين، مضيفا بأن هذا الفعل مشين ويسئ لوزارة الأوقاف التي تقع هذه المساجد تحت مسئوليتها.

وأضاف عياد، بأن الأمر لم يتوقف عند ذلك بل وصل الأمر إلي طلب أموال للدخول إلي ضريح الحسين، منوها إلي أن زيارة مقتنيات سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم تتطلب أن ندفع بالدولار.

وأوضح عياد أن أمام المسجد يستخدم الأمن ذريعة عند الاعتراض أو الرفض من قبل المصلين علي هذا الوضع، حيث يرهب المصلين بفزاعة الأمن ” قائلا : ” تعليمات أمنية يابيه أنت وهو” .

d2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js">

وكشف عياد عن واقعة غريبة حدثت أمامه لا يتصورها عقل ولا يقبلها دين أو أخلاق، حيث قام أحد الأشخاص يدعي “م .ص”  بغسل المقام لله بدون أموال، إلا أنه تفاحئ بإمام المسجد “س. غ” ينهره، ويعنفه أمام المصلين مطيحا به بشكل مهين .

وأشار عياد إلي أن الاسوء من ذلك ظاهرة المتسولين، الذين يحيطون بك من كل جانب علي مرأي ومسمع مسئولي المسجد، لافتا إلي هناك لغز يربط بين المتسولين ومسئولي المسجد ، فلا يعقل ابدآ أن نجدهم بين المصلين وعقب كل ركعة من ركعات القيام ولسان حالهم “لله يا بيه الله يكرمك .. احنا في أيام مفترجه” .

ولفت عياد إلي أن بعض دور العبادة تحولت إلي سوق للكسب المالي والجشع الإنساني، مؤكدا أن عدم الرقابة علي هؤلاء الأشخاص التابعين لوزارة الأوقاف هو كارثة لا يحمد عقباه، حيث حدثت عدة مشاجرات ومشاحنات بين المصلين كادت أن تصل لحد الاشتباك الجسدي، ناهيك عن الألفاظ النابية بين الطرفين.

وأختتم عياد حديثه بأن المصلين طالبوا الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، بالتدخل العاجل، لإنقاذهم من هذه المهازل التي تحدث داخل بيوت الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *