كلابشات

“رودي” قبلة تمنيتها وجسدتها أفلام العشاق وأحضان صراع الشريف وفاتن الحمام

بقلم/ بدر عياد

كم تمنيت أن أكون عمر الشريف وتكون “رودي” فاتن حمامة في فيلم “صراع في الميناء” هذا الفيلم الذي جسد ملحمة حب عظيمة في زمن الفن الجميل، تخلله الإبداع والفن الراقي الذي مع كل مشهد من سيناريو الفيلم تشعر وكأنك في واقع حقيقي وليس أداء تمثيلي.

مع كل مشهد في فيلم “صراع في الميناء” ينقلك إلي عالم أخر من الرومانسية الحقيقة والإخلاص في الحب لا نجدها في عالمنا الحالي الذي أصبح ملئ بالغش والخداع، فلم تعد قصص الحب هذه الأيام واقعية، فالجميع أما أن يبحث عن المال أو الجاه أو الجمال، مع أنها أشياء فانية .

كثيرا ما نقبل من نحب دون أن تكون للقبلة معني هي مجرد أداء بين المحبين لتمضي بنا الأيام والليالي، وبالعودة لأحد مشاهد الفيلم الخالدة “صراع في الميناء” حيث القبلة الشهيرة  التي جسدت أسمي معاني الحب والعشق، بدأت قصة الفنان العالمي وسيدة الشاشة العربية، لذا فور انتهاء الفيلم أشهر عمر الشريف إسلامه وغيّر اسمه من “ميشيل ديمتري شلهوب” لعمر الشريف، وتم الزواج بالفعل.

وظهرت قصة الحب العنيفة بينهما على الشاشة من خلال عدة أفلام أبرزها “صراع في الميناء”، “أيامنا الحلوة”، “لا أنام”، و”نهر الحب”، وأنجبا ابنهما طارق، واستمر زواجهما لمدة تخطت 13 سنة .

دائما ما تنتهي قصص الحب في ذلك الوقت بألم يعتصر القلب، ويقتل الروح التي تعيش داخلنا، فتمر بنا الأيام دون أن نشعر أو ندري كم مر من الوقت، أنه حقيقة جسدها واقع حب مرير عشت فيه وأعيشه إلي الآن، فلم استطع أن انسي من عشقه القلب، ومن رأته العين، فلا القلب ولا العين تنسي، فيظل الحزن والحنين والشجن أنين تسمعه الروح كل ما مر من زمن.

d2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js">

لا تمر لحظة وإلا أن أتذكرها،  وما أصعب الفراق الذي يترك فيه الحبيب حبيبه دون ردا أو تعليق، يا قلبي لماذا لا تتوقف عن حبها ماذا فعلت لك لتجعلك تنبض كل نبضة بحبها، تبكي دموعا لأجلها، اعلم أنه حتما يا قلبي يوما ما ستتوقف ولكن عندما ينتهي الأجل، هذه هي الحقيقة في حياتنا الموت.

“رودي” قصة حب جسدتها الأفلام وواقع مرير أعيشه مع كل صباح لم يتوقف قلبي يوما عن نسيانه، فلم تتنهي الحكاية بعد ولم ينسي القلب هذا العشق، سأظل دوما أتذكرها حتي نهاية العمر، أو أن يتغير القدر.. سأنتظر حتما تدابير الخالق سبحانه وتعالي فأنه يحسن التدبير ألينا .

القصة من خيال الكاتب ولا تمت للواقع بصلة…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *