كلابشات

مستمرين في حملتنا ضد بقالي الصحة.. لن ننظر لبذاءات الأفواه الوقحة.. صيدليات بالجملة مملوكة لفرد واحد.. أدوية محظورة تباع بلا حسيب أو رقيب.. خريجين بالكوم أصبحوا عبئا علي الدولة.. الحبس كان جزاء نقيبهم بتهمة البلطجة

جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب كوول

كتب: بدر عياد

بعد كشفنا حقيقة بقالي المنظومة الصحية”الصيادلة” وحجمهم الضئيل الذي لا يكاد أن يذكر في خدمة المرضي والقطاع الطبي بأكمله ، وقد تم مهاجمتنا بأقذر الألفاظ والصفات ممن يقولون علي أنفسهم أطباء، وهم بعيدين كل البعد عن هذه المهنة السامية، ولا نزال نؤيد تصريح وزيرة الصحية الذي قالت فيه: ليس من المهم غياب 100 صيدلي ولكن الأهم هو وجود ممرضة واحدة” وهذا ما نؤكد عليه دائما وكان لنا السبق في تناوله في أكثر من تصريح صحفي وتليفزيوني أجريناه في وقت سابق، ومع ذلك يجب نذكر أن هناك صيادلة يرفع لهم القبعة نتيجة لكونهم ملتزمين بأخلاقيات المهنة السامية منهم من يعمل في مستشفيات السرطان مستشفى 57357 في مجال الإكلينكي والأورام وتصنيع الأدوية.

لن ننظر لبذاءات الأفواه الوقحة فلن تسكتنا أو ترهبنا في حملتنا التي بدئناه منذ شهور، ولا نزال مستمرين فيها، فأن ما رأيناه من هجوم شرس بحقنا قد أعطانا العزم والتحدي في مواصلة حملتنا و كشف مزيد من الوقائع الكارثية التي سنسرد جزء منه علي سبيل المثال وليس الحصر في هذا المقال.

بدايتا.. معظم الصيدليات داخل جمهورية مصر العربية يعملون به ممن لا ينتسبون لمهنة الصيادلة، فأما أن نجد عاملين معظمهم من الحاصلين علي الدبلومات أو غير حاصلين علي أي مؤهل دراسي يذكر، ونادرا ما نجد شخص متخصص وخريج كلية الصيدلية يعمل داخل الصيدلة، نظرا لأن السادة البهوات لديهم أكثر من صيدلية في كل مكان ومنهم من يملك العشرات في كل محافظة، لدرجة أن هناك أحد منتسبي المهنة مشهور يمتلك أكثر من 50 فرعا من الصيدليات منتشرة علي مستوي الجمهورية.

وهذا بالإضافة إلي ما كشفناه في حملتنا من أنهم تجار يتاجرون في الأدوية الممنوعة والمحظورة من قبل وزارة الصحة، وهذا اتضح من خلال كشف العديد من الصيدليات التي وجد داخله عدد كبير من المخالفات وتم إثباته من خلال محاضر الشرطة وجهات التحقيق.

ونود أن نشيد ونثني علي القرار التاريخي الذي صدر في وقت سابق قرارًا بإلغاء التكليف الخاص بكلية الصيدلة بدءًا من خريجي دفعات 2019، لتقليل نسبة المقبولين وتوفير فرص للعمل للموجودين، فهذا القرار تاريخي، ويجب أن يكون هناك تنسيق كامل بين وزارة الصحة والتعليم لتحديد أعداد الخريجين كل عام من مهنة الصيادلة، حتي لا يمثلوا عبئا علي الدولة، فلا يصح أبدا أن يكون منتسبي مهنة الطب السامية بقالين وأن يمتلك الفرد منهم العشرات من الصيدليات، ما الفائدة العائدة علي الدولة من هذه الصيدليات غير أنه لا تستطيع أن توفر رقابة، فالأدوية المحظورة والمخدرة أصبحت أكثر بيعا علي الملأ من المخدرات المعروفة للجميع.

d2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js">

حتي أنهم لا يستطيعون التوافق فيما بينهم ، وذلك بعد الحكم الصادر بمعاقبة محيي عبيد نقيب الصيادلة، الموقوف عن العمل، بالسجن المشدد 3 سنوات و5 آخرين وتغريمهم 500 جنيه جميعا ووضعهم تحت مراقبة الشرطة 3 سنوات ، في واقعة بلطجة وتعدي علي صيدلي .

من هنا أطالب وزير الصحة بوضع قوانين جديدة تنظم مهنة الصيادلة والمنتسبين له، في إطار تحديد أعداد الخريجين بما يتناسب مع سوق العمل، وكذلك وضع ضوابط جديدة وصارمة تنظم أعداد الصيدليات بما يهم المريض والصالح العام، وكذلك تشكيل لجان رقابية للتفتيش علي كافة الصيدليات بصفة دورية ومنتظمة .

في النهاية اختتم حديثي بأنني “لا أخشي في الله لومة لائم”، وأن الحملة مستمرة وسأكشف في الفترة القادمة العديد من الوقائع الخطيرة وجميعه بالمستندات والأدلة، لن يرهبنا السباب والشتائم، بل يجعلنا نزيد في تحدينا وطريقنا الذي بدأناه.

ملحوظة هامة.. السادة اصحاب مهنة البقالة لكم مني كامل الاحترام والتقدير، حيث ان مهنة البقالة من المهن الشريفة التي تساعد الناس علي قضاء احتياجاتهم… وهو مجرد تشبيه لحال الصيدليات التي تستعين بغير منتسبي مهنة الصيدلة في البيع والشراء ولا اقصد من قريب أو بعيد إهانة أي شخص.. مع خالص الاحترام والتقدير .

 

الوسوم

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *