كلابشات

بدر عياد يكتب: انتظر وساطة وكيل صحة الجيزة لزواجي من الصيدلانية الشهيرة

في صاحبة الجلالة غالبا ما ننسه العواطف والمشاعر قليلا ونبتعد مساحتا ليست بقليلة عن الانجراف نحو الماضي ومعطيات الأشواق ونتعامل مع الحدث بمجمله وغايته دون أن نتطرق لموضوعات لا تمد له بصلة في واقعنا الثابت علي أرض الواقع وهو البحث عن المتاعب والشقاء في دهاليز وخفايا صاحبة الجلالة.

لكن علي عكس الأعراف المهنية والتقليدية الصحافية، أحياننا نخرج من هذا الإطار ونخوص في الماضي، أملا في حنين وشوقا لحب آلم قلبنا وسلب عقلنا، فمؤخرا كنت في حوار  جمعني بوكيل صحة الجيزة، ولم استطع أن تمالك نفسي، وقمت بمطالبته بالتوسط لدي الصيدلانية صاحبة أشهر قصة حب  في تاريخ الوسط الطبي .

وقد دار حوار طويل بيني وبين وكيل صحة الجيزة التي استمعت لي وانتبهت لكل كلمة تخرج من فمي، فهي تعلم جيدا مدي مكانة رودي بالنسبة لي، فهذا ظهر لها جيدا من نبرة صوتي واضطراب مشاعري وتغير ملامحي عند التحدث عن من ملكت القلب والعقل.

حكيت لها بصدق المشاعر وشوق الحنين عن لقاء تم بيني وبين رودي مؤخرا وكنت اتمني أن لا اذهب إليه، حيث جاء اتصال من وكيل صحة الجيزة الأسبق، يدعوني فيه إلي إفطار عمل دون أن يتحدث عن أي تفاصيل تذكر.

وهنا جاءت المفاجأة عند وجدت رودي القلب والعقل أمامي في لحظة تاريخية فارقة في حياتي، توقف لساني عن النطق وأصبح قلبي يخفق بشدة، ودون أن ادري قبلت الصلح معها في جلسة لن أنساها أبدا في حياتي، ولقد تمنيت أن يعود بي الزمن وإلا اقبل هذه الدعوة مطلقا.

ومن حزني ولهفتي علي حبيبت قلبي وعقلي، جعل وكيلة الصحة تهون عليه وتدعو لي أثناء الحوار معي قائلة: ” ربنا يهون عليك ويصبرك” ، فقد لمسها دمعت عيني التي أخفيته بنظارتي،  واضطراب صوتي الذي يكاد لا يخرج إلا بصعوبة بالغة ونبضات قلبه المتسارعة التي لا أملك شي في تحريكها.

d2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js">

وقد وعدتني وكيلة الصحة الفاضلة رغم كم مشاغلها وأعمالها أن تحاول الإصلاح بيني وبين رودي، في محاولة منها للم الشمل بيننا ولعودة المياه إلي مجاريه، وأدعو الله أن يتم هذا التوافق بيننا وينتهي في عش الزواج وإلا يطيل انتظاري أكثر من ذلك، فأصبح حالي دون رودي يرثي له فلم يعد للنوم راحة اشعر بها، ولا للفرح سعادة تغمرني، فالحزني يملا قلبي وعقلي.

اعلم أنني قد خرجت عن نطاق عملي ومهمتي في صاحبة الجلالة وخدمة أحبائي في كافة المجالات التي أغطيه، لأدخلكم معي في دهاليز قلبي وخفايا عقلي، التي أصبحت لا استطيع إخفائه أكثر من ذلك، فالتمسوا لي العذر.. فقد سئمت من التلون وعدم إظهار مشاعري.. وإلي هنا ينتهي حديثي إلي أن يقضي الله أمر كان مفعولا.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *