كلابشات

بدر عياد: مني مينا تثير الفتنة بين الأطباء والشعب ولا بد من محاسبتها.. وجورج عطاالله يكشف نصائح هامة للتعامل مع فيروس كورونا

كتب: الشعراني

قال الكاتب الصحفي بدر عياد، إن الوضع الحالي أصبح مزري ومثير للاستفزاز والغضب في ظل ارتفاع حالات الإصابة  بفيروس كورونا وتقديم بعض الأطباء استقالاتهم، مشيرا إلي أن ما يشهده الوسط الطبي أمر جديد ومثير للريبة لم يحدث من قبل .

وأضاف عياد أن إعلان بعض الأطباء الاستقالات الجماعية هو هروب من أرض المعركة والجميع يعلم عاقبة ذلك، منوها إلي أن شكواهم من قلة الإمكانيات والمستلزمات الطبية هو أمر ليس بجديد بل تراكمي منذ سنوات طويلة، قائلا: ” أزمة كورونا كشفت وجوه ناس كثيرة لا تستحق لقب طبيب.. والمعركة الحالية تحتم علينا الوجود في ساحة القتال وليس الهروب”.

وأوضح عياد أن هناك أطباء ينتمون للجماعة الإخوان الإرهابية يحرضون زملائهم ليلا ونهارا لكي يهربوا من ساحة المعركة وعلي رأسهم سيدة تدعي مني مينا تلف علي القنوات المأجورة التابعة للإخوان لتحرض الأطباء وتشعل الفتنة بينهم وبين الشعب ، مشيرا إلي أن هذه الدعوات معظمها قوبل بالرفض ولا يزال أطبائنا الشرفاء الوطنيين وجيشنا الأبيض الباسل يتصدي بقوة لجائحة كورونا .

وتابع عياد، ولا تزال هذه المرأة تبث سمومها في كل مكان تظهر فيه دون مراعاة للأزمة الحالية التي تحتاج مننا أن نقف جمبا الي جمب، قائلا: ” مني مينا بنت مين في مصر عشان متتحسبش علي أثارة الفتنة بين الأطباء والشعب”.

وأكد عياد أن الوضع الحالي مقلق وأزمة كورونا وصلت للذروة وأصبح لا يوجد مكان لمصابي كورونا داخل المستشفيات الحكومية، مضيفا بأنه لديه 9 حالات من شبرامنت توفت حالة منهم منذ قليل لم يجد لهم مستشفي تقبلهم حتي الآن وأغلبهم قد اجروا المسحة والتي أكدت ايجابية إصابتهم بفيروس كورونا .

d2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js">

وأشار عياد إلي أن الوضع الحالي يحتاج إلي التكاتف بين الجميع قيادة وشعبا وأطباء، كما أن الإعلام عليه دور كبير في المرحلة المقبلة في توعية الناس من خلال حملات موجهة تبث الطمأنينة في نفوس وقلوب المصريين، وكذلك تحسهم علي الالتزام بإجراءات السلامة  وتعليمات وزارة الصحة .

ونوه عياد إلي أنه يعلم مدي التضحيات التي يقدمها أطبائنا الإجلاء والذي يستحق أن يدرس ويؤرخ لتتعلم منها الأجيال الحالية والقادمة معني الوفاء وحب الوطن، مؤكدا بأنه ليس بجديد علي ملائكة الرحمة .

وأختتم عياد حديثة بتقديم الشكر والثناء للكوادر الطبية علي المجهود الكبير الذي يقومون به فهم الدرع والحصن لشعب مصر العظيم، داعيا إلي إطلاق أسماء الأطباء الشهداء علي المدارس والشوارع تقديرا لما قدموه من تضحيات بأرواحهم .

ومن جانب، قال الدكتور جورج عطاالله عضو مجلس نقابة الصيادلة وعضو المكتب التنفيذي لاتحاد الصيادلة العرب، إنه يشكر الرئيس السيسي علي توجيه المحافظين ووكلاء الوزارات بتقديم واجب العزاء نيابتا عنه في وفاة بعض الكوادر الطبية، مؤكدا علي أن هذا دليل أهمية دور الأطباء في هذه المرحلة الفاصلة والهامة وأنهم حائط الصد ضد جائحة كورونا.

وأضاف عطاالله، أن جائحة كورونا ينقسم علاجها لجزئيين رئيسيين وهما الجزء الأول وهي الأدوية البسيطة التي يمكن استخدامه من تلقاء أنفسنا ولا تحتاج إلي حجز في المستشفي كالفيتامينات سي وج والزنك وبعض الضمادات الحيوية أذا كانت الإعراض بسيطة ولم يدخل المريض في أعراض كورونا الخطيرة، والجزء والثاني لا يمكن استخدامه إلا بإشراف طبي أو دخول غلي مستشفي العزل.

وتابع، يجب علي من يشعر بأي أعراض لا يذهب مباشرة إلي مستشفيات العزل بل عليه الاتصال برقم وزارة الصحة 105، بالإضافة إلي إجراء بعض التحاليل البسيطة منها صورة دم ووظائف كبد إشاعة مقطعية علي الرئة، والتي يمكن من خلالها التاكد من إصابة المريض بفيروس كورونا .

وأشار عضو مجلس نقابة الصيادلة، إلي أنه في الحالات البسيطة والتي تكون بنسبة 85 % منها مجرد نزلة برد أو المراحل الأولي للإصابة بكورونا، حيث يمكن التوجه إلي الصيدلي واستخدام الأدوية البسيطة للعلاج، أما في تطور الحالة وظهور أعراض اشد مثل ضيق نفس وارتفاع الحرارة المستمر وألم العضلات فهنا يجب علي الفور الاتصال بـ105 المخصص لحالات كورونا، ليتم توجيهم إلي مستشفيات العزل والحصول علي العلاج المناسب تحت إشراف طبي كامل.

ونصح عطاالله، المواطنين بحماية أنفسهم بالالتزام بإجراءات السلامة والصحة من عدم النزل الإ في حالات الضروري وارتداء الكمامة التي به فلتر وليس العادية القطنية فهي لا تمنع انتقال الفيروس، بالإضافة إلي منع الاختلاط بالمصابين وعزل أنفسنا في حالات الإصابة بفيروس كورونا، مشيرا إلي إن المسئولية تقع علي عاتق الجميع  وليس جهة في حد ذاته فالشعب عليه واجبات ومسئولية كبيرة في هذه المرحلة الخطيرة .

وأكد عطاالله ،علي أ همية التكاتف بين الجميع في هذه المرحلة الفاصلة ليست في مصر وإنما في العالم كله، والتي تحتاج أن نكون جميعا إلي جوار بعضنا البعض لنجتاز هذه الأزمة الخطيرة، مثنيا علي الدور الكبير الذي يقوم به جميع العاملين بالقطاع الطبي .

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق