Loading...
كلابشات

بدر عياد يكتب: إنسانية مدير مستشفي الهرم وعجرفة صاحبة المؤهل المتوسط

عياد

 

جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب كوول

نحن نكتب يا سادة وقد فاضي الكيل بناء من جراء ما رأيناه من أيادي تبني وأيادي أخري تنسف، لقد تعهدت مرارا وتكرارا  أمام الجميع بأن الملف الطبي سيظل هو الشغل الشاغل ومن الأولويات التي نضحي من أجله مهما كلفنا الأمر من مغامرات، ولدينا الاستعداد في الذهاب إلي ظلمات السجون ومعارك الجنون من أجل هذا الملف الذي يسير في دمائنا .

نحن لا نخشي في الله أحدا، ولن يرهبني سيف ظالم أو ذهب معز، لقد هاجمنا الكبار بمنظومة الصحة ورفضنا دعوات الموائد ومنصات النفاق، وكنا درع وسيفا أمام  أباطرة  الصحة وعلى رأسهم الوزير الحالية سنظل للحق قائلين وللمريض خادمين .

حينما نجد موظفين لا يشعرون بالمسئولية وآخرين يدركون قيمتها، فوجب علينا أن نحارب هؤلاء الفاسدين المقصرين والغارقين في الإهمال، وان نقف بكل ما أوتينا من قوة من اجل نصرة المريض، حيث ما كان لنا أن نتجاهل صرخات وأصوات قد وصلتنا من كثير من أهالي المرضي وذويهم تشتكي من تعالي وعجرفت صاحبة الدبلوم المقدس والمؤهل المتوسط مسئولة حسابات المرضي بقلعة الشفاء ومنارة أمانة المراكز المتخصصة مستشفي الهرم .

وفي رد فعل صارم وحاسم من الفارس الأبيض منصور خليل مدير مستشفي الهرم ، أحال مسئول الحسابات للتحقيق بعد تعندها مع مريض والتعمد في إنهاء إجراءات العلاج علي نفقة الدولة، وهذا ليس بجديد حيث تعد مستشفي الهرم الملجأ الأول للمرضي الفقراء بشهادة العديد من المرضي وذويهم .

وفي حديثي مع “مدير مستشفي الهرم” أكد أنه اكتشف تأخر تنفيذ بعض قرارات العلاج علي نفقة الدولة ، وذلك أثناء مباشرة مهام وظيفته، وهو ما رفضه، وعلي الفور قام بإحالة كافة القائمين علي القطاع القانوني، كما أوصي بمجازتهم بجزاء لا يقل عن يومين وقد يزيد، بالإضافة إلي التلويح بالإقالة في حالة حدوث ذلك مجددا .

وسيظل دائما للحديث بقيه وسنظل نسني علي كل مجتهد، فكل التحية والتقدير للفارس الأبيض الدكتور منصور خليل علي مجهوده الكبير الذي يقوم به في رعاية المرضي والعمل علي راحتهم، كما أنني سأواصل نشر المزيد من النماذج المشرفة والتي تعمل ليلا ونهار من اجل نهضة هذا الوطن .

هذا المحتوي ملك لموقع عرب كوول ولا يجوز نقله أو نسخه الا بعد الموافقة من قبل إدارة الموقع والكاتب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *