كلابشات

بدر عياد يكتب: آخرة خدمة عبيد الإعلانات إطاحة وسخرية والاسم صحفيين

جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب كوول

 

لم أتخيل يوما ما في حياتي أن تكون نهاية الطيبة والجدعنة والعشرة التي أعامل به الناس صغيرا وكبيرا، سكيننا اطعن به في ظهري، قدمت المئات بل آلاف من الخدمات للجميع دون أي مقابل فقط  لوجه لله، حتي أنني لا أتذكر الكثير منها .

في واقعة أخجل أن أتحدث عنها لأني تاريخي الممتد لـ 15 عاما في مهنة صاحبة الجلالة أكبر مما حدث معي، بعدما  قرر الكاتب الصحفي إسحاق روحي رئيس تحرير منبر التحرير، الاستغناء النهائي عني بعد عمل دام لأكثر من عام لم احصل فيها علي شئ يذكر، بل قدمت للجريدة العديد من الخدمات والتي لا استطيع حصرها.

وتضمنت الرسالة التي تلقيتها من المدعو المذكور سابقا: ” يا استاذ بدر انت اكبر من الجريدة ولذلك لانستحق  أن تختصنا  بمقالاتك العبقرية ولن ننشر شيء اكبر مننا واسف احتفظ  بالأسباب لنفسي أو حتي نتقابل بدلا من أن اجد مناقشاتنا  منشورة  علي الفيس  أو النت واي شيء في يدي بعيد عن النشر في الجريدة فأنا  تحت امرك”، فهذه الكلمات والعبارات الساخرة والمهينة لتاريخي الصحفي والهادمة لصداقة ممتدة لأكثر من 15 عاما، هي استخفاف واضح وممنهج ضدي لن اسمح به مطلقا، فلا يمكن أن يكون ذلك هو جزاء الإحسان للآخرين، أذا كان من حقك يا صحاب المؤسسة والكيان الكبير أن تستغني عن خدماتي ومقالاتي العبقرية، فليس من حقك أن تهينني في كرامتي وتسخر مني بهذا الشكل الفج في المعني والمضمون .

للأسف سمعت من الكثيرين أن هناك أشخاصا في حياتنا متلونون لا يحبون الخير للآخرين ولم اصدق ذلك إلا عندما خضت التجربة، فقد تيقنت تماما من زيف الكثيرين في حياتي، فهناك من صادقني من اجل خدمة ومصلحة ولم يصادقني من اجل العشرة والجدعنة والأصول، فشكرا لكم يا أولاد الأصول يا أصحاب المصلحة والإعلان والسبوية والشاي بالياسمين وفنجان القهوة ، والظاهر أن دعوة أمي مستجابة فدائما تدعي لي بان يبعد الله عني أولاد الحرام والمنافقين وأصحاب الوشوش المتلونة .

لقد صمت كثيرا عن ما رأته عيني وسمعته أذني احتراما للصداقة والأخوة، وتغاضيت عن كثيرا من الأفعال التي تعد إهانة لي ولتاريخي العريق الذي يعلمه الداني والقاصي، ومن هذا اليوم ومن هذا المنطلق لن أتهاون مع أي احد يحاول المساس بشخصي أو يقلل من مكانتي، وأعاهد الله من الآن أن اخدم فقط من يستحق فقط، أما هؤلاء الأبواق العفنة الكاذبة التي تتلون من اجل المصلحة فاحذروني فقد تسمعون مني ما قد لا يتخيله عقلكم ولا يتحمله قلبكم .

d2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js">

هذا المحتوي ملك لموقع عرب كوول ولا يجوز نقله أو نسخه الا بعد الموافقة من قبل إدارة الموقع والكاتب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *