كلابشات

بدر عياد يكتب: “التيك توك” أخطر من فيروس كورونا.. مشاهد خادشة وعري وابتزاز

مراجعة وديسك: مروان الشعراني

في مقالنا هذا نطرح قضية هامة تشغل بال الكثير من المصريين بشكل رسائل ونقاط توضيحية وتحذيرية وهي كارثة تطبيق التيك توك، وسنستمر في هذا الطرح وسوف نناقش أمثلة ونماذج خطيرة من الشباب والفتيات ممن شكلوا فرق ومجموعات لنشر هذه المقاطع الخادشة وأبرزهم “كوكي أمام وياسمين وبيبو مشاكل”، حتي يتم ردعهم ومحاسبتهم  بقوة القانون علي هذا الجرم الذي يرتكبونه بحق أنفسهم وحق المجتمع وحتي يكونوا عبرة لمن تسول له نفسه مخالفة القانون .

أثار تطبيق “التيك توك” الجدل والسخط داخل الشارع المصري، بعد انتشار مقاطع فيديو تحتوي علي مشاهد خادشة وخليعة لشباب وفتيات مراهقين حديثي السن، الأمر الذي جعله أخطر من فيروس كورونا علي مجتمعنا، وأصبح مطلب إغلاقه أمر حتمي لدي قطاع كبير من المصريين.

والمفترض أن تطبيق التيك توك يعتمد علي صناعة الفيديوهات الشخصية لمستخدميه في سياق هادف كغيره من تطبيقات التواصل الاجتماعي الأخري ، ولكن شهد هذا التطبيق منحي خطير من الانحراف والابتزاز والمحتوي المخل من الشباب والفتيات، والتي حملت ألفاظًا ومشاهد عري وخلاعة فجة، في ظاهرة غريبة وغير مألوفة اقتحمت البيوت المصرية دون سابق إنذار.

ولجأ الشباب والفتيات لتقديم هذه المشاهد الخادشة كوسيلة جديدة لتحقيق نسبة مشاهدات عالية ومتابعين كثر، دون النظر إلي الاعتبارات الدينية والأخلاقية وتقاليد المجتمع التي تختلف اختلاف كلي عن أخلاقيات وتقاليد المجتمعات التي يعيش فيها مصدري ومنتجي هذا التطبيقات ، مما ترتب عليه ظهور فئة كبيرة من الشباب والفتيات مقتنعين بأن تقديم هذه المشاهد أمر عادي ومقبول، وأنها مشاهد تمثيلية من أجل تحقيق الشهرة والربح السريع .

بل الأدهي من ذلك أن هناك فرق شبابية ومجموعات وعائلات بأكملها أصبحت تقدم هذا المحتوي الخادش دون وعي أو إدراك لخطورة ما يقدموها، بل أصبح مقدمي هذا المحتوي يتسابقون من أجل تقديم المشاهد الأكثر إباحية،  في سابقة هي الأولي من نوعها علي مجتمعاتنا العربية منذ ظهور هذه التطبيقات .

d2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js">

ومن هنا وجب أن ندق ناقوس الخطر ليصحو المجتمع من غيبوبته وينتبه لخطورة هذه التطبيقات والتي يصدرها لنا الغرب ليضرب الثروة الكبيرة التي نمتلكها وهي الشباب أمل مصر ومستقبلها ، لذا يجب أن يتم مراجعات هذا التطبيقات في أسرع وقت من قبل المختصين في الدولة، نظرا لخطورته علي تربية أجيال ليس لديه نخوة أو رجولة يفتقد أبسط معاني القيم والمبادئ والأخلاقيات، وهو ما يجعله أمر خطير يهدد أمن مصر القومي.

كما نوجه رسالة عاجلة إلي ولي الأمر في الأسرة سواء الأب أو الأم بالانتباه جيدا إلي أولادهم وفلذات أكبادهم، والحذر من هذه التطبيقات التي تتواجد علي هواتفهم، وأن يكون هناك ورقابة صارمة ومتابعة باستمرار للتغيرات التي تطرأ علي أبنائهم حتي لا يحدث ما لا يحمد عقباه .