كلابشات

بدر عياد يكتب: استغاثة إلي رئيس مصلحة الضرائب العقارية.. ظلم وترويع المواطنين بمكاتب المأموريات

 

لا نملك سوي قلمنا الحر وصوتنا العالي لمحاسبة الفاسدين والوصوليين و كل من خالف القانون وتجرأ علي ظلم الضعفاء من أبناء وطننا الغالي، ففي دولة يحكمها القانون ويحميها رئيسا يحكم بالعدالة والمساواة بين الجميع لا يفرق بين كبير وصغير فالجميع سواسية في الحقوق والوجبات، وحكم القانون هو الأساس، فأنها مصرنا الحبيبة ورئيسنا المكافح البطل عبدالفتاح السيسي.

ومن هنا وجب علي الجميع كبيرا وصغيرا أن يحترموا القانون في دولة له سيادة ورئيس لا يخشي في الله لومة لائم، ولكن للأسف بعض ضعاف النفوس وأصحاب المصالح والفاسدين لا يتعلموا من دروس الماضي ولا يأخذوها عبرة لهم، فلا يزال الفاسدين موجودين في كل مكان بيننا يأخذوا من القانون وسيلة لزيادة فسادهم، وممارسة الظلم والتجبر لتحقيق مصالحهم حتي لو علي حساب مصلحة الدولة .

لسنا ضد تطبيق القانون وإنما ضد من يستغل السلطة والنفوذ والقانون لصالحه ومصالحه الخاصة، نحن مع دفع المواطن لجميع الضرائب التي عليه وفقا لبنود وأحكام قانون الضرائب ، ولكن ما يقوم به موظف الضرائب هو مجرد ملئ لدفاتر وأرقام خيالية دون دراسة أو مراجعة أو مراعاة لأي شئ لا أوراق أو مستندات يقدمه المواطن للمصلحة، فالهدف هو تحصيل مبالغ بأي طريق وأي وسيلة حتي يزيد دخل المصلحة ومعه يزيد راتبه ومكافأته الشهرية والسنوية، ويتسبب بفعلته هذه أن يعادي المواطن لدولته ويكن له الكره والحقد لأنه جعلته من مالك إلي مستأجر يسدد ضرائب ، ولا يعلم أن السبب هو موظف كسول فاسد وقع في حظه وسبب له هذا الكارثة.

ففي واقعة لم تراعي القانون ولا الضمير ولا العرف، فكيف لشقة يملكها أكثر من 4 أشقاء أن يكون عليه ضرائب، حيث أن مالكها متوفي وتركه أرث لأبنائه وزوجته، وتكون المحصلة النهائية للضرائب 4 آلاف جنيه، ليصبح المالك مستأجر يسدد إيجاره دون وجه حق بسبب خطأ موظف ضاع ضميره منه من أجل حفنة من الأموال ومكافأة حرام أخذه بظلم العباد .

في واقعة أخري مريرة يندي له الجبين لا تخالف فقط القانون وإنما حتي الأعراف الإنسانية والرحمة التي خلقنا الله به، بعدما تجرأ موظف في مأمورية الضرائب بالمطرية الكائن مقرها بحي المطرية بعمل كمين لمواطن داخل مكتب المأمورية لإجبارها علي دفع العوائد العقارية كاملة دون النظر أو مراجعة ما قدمه من أوراق ومستندات أو أسباب جعلته لا يقوي علي دفع هذه المبالغ .

d2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js">

وقال المواطن إنه يعلم بوجود عوائد علي عقاره  المورث من والده والمملوك لـ  3 آسر هو وشقيقه وشقيقته ولديهم أبناء وأحفاد تجاوزا الـ 50 فردا، في حين أن العقار إيجارات قديمة ومثبوت لدي المصلحة بأوراق ومستندات، وأن معظم ساكنيه من الورثة، وباقي السكان يضعوا الإيجارات البخسة بالمحكمة .

وأضاف المواطن أن محصل الضرائب حضر إلي منزله بكشف به فاتورة وحصيلة بالعوائد التي علي العقار وطلب منه الحضور إلي المصلحة لمناقشة هذا الأمر، مشيرا إلي أنه لم يمانع في دفع ما عليه وأقرا واعترف به ولكن طلب جدولة هذا الأموال بشكل يناسب ظروفه واحتياجاته حتي يتمكن سداده هو وباقي الورثة .

وأشار المواطن إلي أنه بالفعل توجه إلي مصلحة الضرائب العقارية الكائن مقرها بحي المطرية، إلا انه تفاجئ بإرهاب وبطش محصل الضرائب مستخدما الأمن في حي المطرية لترويع المواطن وإخضاعه تحت مرأي ومسمع الجميع، مما أطرها لطلب مهلة للسداد، وعلل الموظف ما قام به من فعلة قذرة وخسيسة و اعتداء صارخ علي القانون للمواطن بأن هناك شخصا جاء لرئيس المصلحة وفتنه عليه ولا يعلم سبب ذلك، هل تطبيق القانون يمشي بالأهواء أو من أجل مصالح أشخاص أما من أجل الدولة وبنائه .

لذا استغيث بالسيد محمد معيط وزير المالية، والسيد أنور فوزي رئيس مصلحة الضرائب العقارية، في التحقيق في الواقعة ومحاسبة المسئولين والمقصرين، أملين أن يتم تطبيق القانون وردع كل من تسول له نفسه في استغلال القانون وإرهاب المواطنين واستخدام السلطات التنفيذية لتحقيق أهداف شخصية ومصالح خاصة .