كلابشات

بدر عياد يكتب: مزاد الترقيات يفتح أبوابه لأنصاف الأطباء بالصحة.. وبيتر مندوب الكبيرة لدي الأمانة

 

علي الرغم من مرور البلاد بعدد من الأزمات الكبيرة، ولعل أبرزها فيروس كورونا والتي تستوجب أن يتولي المؤهلين والمتخصصين من أطباءنا وعلمائنا القيادة والمناصب العليا، لنفاجئ باستمرار إصدار قرارات الإطاحة بأمهر وأكبر الأطباء في مصر من المستشفيات الكبري ، في تعند واستهداف وترصد وتعمد وأضح للجميع سبق أن سردناه في عدد من المقالات ومنهما العملاق أحمد محي ، القدير جمال شعبان مدير معهد القلب السابق وسامح عشماوي رئيس أمانة المراكز المتخصصة وعبد الرحمن مدير مستشفي أم المصريين، كل هؤلاء تم الإطاحة بهم دون سابق إنذار أو سبب يعرف سوي أنهم يتمتعون بالسمعة الطيبة والمهارة الطبية وحسن الإدارة والانجازات المتعددة، لينتهي الأمر بتولي غير المؤهلين ومن ليس لهم أي عمل أو انجاز يذكر .

والغريب في الأمر تولي طبيب علي قدر متواضع في مهنة الطب ليس له تاريخ ولا أي انجاز يذكر ومع ذلك تولي مؤخرا منصب كبير في أمانة المراكز المتخصصة، في سابقة ليست الأولي من نوعه والأمثلة كثيرة لا تسع هذه المقالة لرصده.

ليجعلنا يا سادة في حيرة وتساؤل عن أسباب الإطاحة بهؤلاء القمم من أطبائنا الإجلاء، وأن أقل طبيب فيهم لديه عدد كبير من الشهادات والمؤهلات العلمية، ناهيك عن حسن الإدارة والتنظيم وسلسلة من النجاحات فاقت الكثيرين ممن هم الآن يديرون مستشفيات الصحة ، في مشهد مأساوي علي استمرار الانهيار في منظومة الصحة.

وأن ما يحدث في منظومة الصحة هو تخريب متعمد وتدمير لقطاع هام ورئيسي يخدم ملايين المواطنين، حيث جعلها خاوية وفارغة من المؤهلين والمتخصصين والقيادات الكبيرة ممن كان لهم دورا كبيرا في تحقيق العديد من الانجازات، وتولي غير المؤهلين ممن ليس لهم أي سيرة أو عمل طبي يذكر.

سنظل نقدس الملف الصحي لما له من أهمية كبري في حياة المواطن الفقير، حيث يكون الشاغل الأول له هو الحصول علي رعاية طبية فائقة، تقدمها مختلف القطاعات الحكومية الطبية بسعر مخفض أو مجاني .

d2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js">

حينما نكتب عن أحد نماذج الصحة المتفوقة البارزة لا نسطر هذا من فراغ كذب أو مجاملة شخصية تحكمها حيثيات اجتماعية ومطالب فردية، وعلي هذا الخطي عندما نهاجم قيادات كانوا  للمرض وللعقم أقرب للمريض منه للعلاج والتعافي.

نحن نقف علي مسافة واحدة بين مختلف الطوائف ونجعل الخلافات الشخصية والمشحنات بعيدة كل البعد عن إطار صاحبة الجلالة ونزاهته المعهودة، كنا ومازلنا وسنظل نضع الملف الطبي أولا وفقير المجتمع قبل كل شي وبعد كل شئ.

كما لدينا الرغبة في الذهاب لظلمات السجون ومسائلات القانون من اجل هذا الملف الذي يحمل الآم مريض المجتمع وضحايا المحسوبية الصحية، كما أننا لا نهاجم من أجل الهجوم وليس عشقا في الحروب، ولن تخلي عن شرف هذه الرسالة، أوجه لكل من كان أي كان موقعه وعمله .

دفاعنا المستميت جاء للنصرة المريض والمظلوم،  وكنتيجة طبيعة لتجاهلات المسؤولين والقائمين علي المنظومة بالبلاد الذين يتقاضون من خزينة الدولة رواتب، وأموال وأجور من المفترض أنها تعطي من اجل خدمة مريضا للجشع مظلوم وللأموال منهوب ولتجاهل الأخريين مطروح.

لقد اتخذنا من مهنتا سيفا لمحاربة الكلاب ودرعا للتصدي لهم ودورا يكشف للمجتمع حقائق من التفاني والإخلاص العملي، وأيضا كوارث من الخزي والعار.