كلابشات

بدر عياد يكتب: سعد الصغير وزوجته سبوني بألفاظ نابية بسبب صراحتي

سعد الصغير

نحن نكتب يا سادة وقد فاض الكيل بنا من جراء عجائب الكون، وأهل الضغينة وأصحاب النفوس المريضة المتكبرة الذي وصل حقدهم إلي التعمد في أذية وضرر الغير دون رحمة وأصبحت الصراحة جرم ومن الكبائر عند بعض شياطين الأنس، بعدما طغي الكره والحقد علي قلوبهم المتلونة بالنفاق .

قساوة القلوب

واليوم سنحكي لكم يا سادة قصة لها العجب العجاب وسوف نكشف لكم أشد الناس قساوة في القلوب وتكبر وتعالي لم أجد له مثيلا، أصحاب الأوجه الملونة والمزيفة يظهرون للناس كأنهم ملائكة وهم في الحقيقة شياطين في صورة أنس ، هؤلاء موجودين حولنا وبيننا، فاغلبهم يرسم لنفسه برقع الحياء والتقوي وعمل الخير ليكسب مصلحتا أو تعاطفا أو شهرتا بعدما نساه الجميع وأصبح مجرد ذكري ومشهد في فيلم يغني فيه ” بحبك يا حمار”، هذه القلوب السوداء التي تستغل البسطاء من عامة الشعب والفقراء لتحقيق أقصي المنافع منها ما هو شهرة وأخر مادي حتي ولو كان علي حساب الآخرين، ولكن أن الله يمهل ولا يهمل .

القصة كاملة

وإليكم القصة كاملة، في ساعات الصباح الأولي، تلقيت اتصالا هاتفيا من المطرب الشعبي سعد الصغير، حيث تفاجئت بشنه هجوما لاذعا عليه، علي أثر نشري تدوينات علي صفحتي الشخصية، أعتبرها “سعد” إهانة وتقليل من مكانته الفنية وتاريخها الغنائي .

وسوف أنشر تفريغ للمكالمة قمت بعمله، الإ أنني حرصا مني ومراعاتا لقرائي وأحبائي الكرام، قررت عدم نشر المقطع الصوتي، نظرا لاحتوائه علي العديد من الكلمات والألفاظ النابية والسباب، وأكتفيت فقط بتفريخ المكالمة الصوتية بيننا  مع عدم نشر وكتابة بعض العبارات الخارجة .

النص كامل

قال”الصغير” وزوجته لـ”عياد” خلال الاتصال الهاتفي: ” انت تعرفني عشان تنشر عني اني طبال وقاعد مع راقصة ، واذا كان المكان بيئة اللي جايبك تقعد فيه”.

d2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js">

وقمت بالرد علي اتهام “الصغير” بأنني لم أسئ له من قريب ولا بعيد وما كتبته علي صفحتي الشخصية هو أنه منذ ثلاثة أيام شاهدته بصحبة المطربة سلمي في أحد الملاهي يرقص ويغني ويشرب الخمور”، لتتدخل زوجة ” الصغير” في المكالمة قائلة: أيه الغل والحقد ده اللي فيك”.

زوجة سعد

ورفضت  التحدث مع زوجة “الصغير” قائلا: ” مين فيكم هيكلم انت واللي المطربة اللي هتتكلم.. طب خلاص أديها هي تتكلم.. مش سامع حاجة خالص منكم”.

وبالفعل ترك “الصغير”  الهاتف لزوجته لتؤكد لي أنه فنان وليس طبال كما يدعي، وأنه نجم كبير وفنان معروف وله تاريخ فني وغنائي في مصر والوطن العربي”.

وأستكملت حديثي مع زوجة “الصغير”: ” أنتي هترشرشحيلي” وطالبتها بعدم التحدث بلهجة مسيئة ، وأن تخفض صوتها إذا أرادت أن يكون بيننا حوار راقي إلا إنها استمرت في حديثها وصوتها المرتفع لتوبخني  قائلة ” ياراجل يلي مش محترم.. هتتحاسب وأحنا خدنا اسكرين شوت لتدويناتك.. لو الراجل ده طبال تبقه سليم ولو البنت رقاصة تبقه سليم.. ولو غلطان هيتحاسب بالقانون” .

تفري الكاميرات

وأكملت حديثه موجها ل” الصغير وزوجته” تسائلا: هل لم ترقصوا أو تغنوا في هذا اليوم، وإذا صح بأنكم لم تفعلوا ذلك، فهناك كاميرات سيتم تفريغها لنعرف حقيقة الأمر” .

لتستعيد زوجة “الصغير” حديثها بلهجة عنيفة وصوت مرتفع قائلة ” انت مالك انت.. وكل واحد حر يعمل اللي عاوزه.. وهذا مصرح به قانوني… ومع حديثها ولهجتها المرتفعة قمت  وجهت تسائل لها  : ” انت مين اللي بتكلمني أصلا، لترد قائلة: ” انا مراته.

ورفضت بشكل قاطع استكمال الحديث مع زوجة ” الصغير” قائلا: ” في راجل بيكلمني.. انا مش هكلم مع مدامات..لترد زوجة ” الصغير” ما هو الكلام اللي انت كاتبه مينفعش فيه رجالة.. والنسوان بيكلموا نسوان ” .

عبارات مسيئة

وقد أخرجتني هذه العبارات المسيئة عن شعوري وأتهمتها بأنها غير محترمة، وأنني سأغلق الهاتف ولن أستكمل الحديث بهذا الشكل.

وقد أشتد الصراع بشكل عنيف بينا بعدما وجهت لي زوجة ” الصغير” بعض الألفاظ والكلمات النابية، إضافة إلي تدخل “الصغير” مرة أخري، مقدما وصلت ردح وسباب بكلمات وألفاظ نابية، وقمت بالرد بنفس العبارات بعدما فاضي الكيل بي .

والدي الضحية

والآن يا سادة أني أحتكم إليكم ماذا فعلت وما جرمي ليتم سبي بهذه الألفاظ النابية، وأن كنت انا غير مهم ولكن ما ذنب والدي الذي أتجرع كل يوم مرارة فقدانه المرير فلم يمر عليه سوي شهور قليلة وانا لا أنام ليلا ولا نهار حزننا عليه، حسبنا الله ونعم الوكيل.. وأنني أعلنها صراحتا بأنني لا أخشي في الله لومة لائم، وسأتخذ كافة الطرق القانونية والتصعيدية ضد المدعو سعد الصغير وزوجته، ولن أترك حقي والدي الذي سب وهو في قبره بأبشع الألفاظ .. فقضائنا عادل وأعلم أنه سينصفني في النهاية .