كلابشات

بدر عياد: سعد الصغير وزوجته سبوني والكينج صبري نخنوخ أنهي الخلاف (فيديو)

قال الدكتور بدر عياد الكاتب الصحفي  والإعلامي الأمني، إن  الكينج صبري نخنوخ رجل الأعمال المعروف، دعا لعقد جلسة صلح بينه وبين المطرب الشعبي سعد الصغير، علي أثر خلاف وسؤء تفاهم حدث بينهما .

وأضاف “عياد” أن تدخل الكينج صبري نخنوخ هو بمثابة شرف ووسام علي صدره، مشيرا إلي أن بينهما عشرة سنيين وأخوة وصداقة، وأن كلمته سيفا علي رقبته .

وأشار عياد بأن نخنوخ من ابرز رجال الأعمال في مصر، والذي يعد ضمن أهم العناصر الوطنية التي تصدت بقوة لحكم الإخوان الإرهابي بالبلاد، مشيرا إلي أنه تعرض لظلم كبير بعدما لفقت له قضاياه عديدة خلال إبان حكم الإخوان  التي هيمنت وقته  علي السلطة والنفوذ أشهرها قضية محمد البلتاجي .

وأكد “عياد ” أنه يحترم ويقدر الفنان الشعبي سعد الصغير ويكن له كل الاحترام والتقدير، منوها إلي أنه أخ عزيز والخلاف الذي حدث مجرد ذوبعة فنجان لا أكثر ولا اقل .

من جانبه، قال الكينج صبري نخنوخ رجل الأعمال الشهير، بإنه عقد جلسة صلح بين كل من بدر عياد وسعد الصغير، مضيفا بأنه نجح خلال دقائق في إنهاء الخلاف بينهما، بحكم العشرة والمودة والأخوة بين جميع الأطراف.

وأكد “نخنوخ” أن ” عياد” أخ عزيز وله مكانة خاصة، مشيرا إلي أنه جدع ورجولة وأشهر صحفي أمني في مصر، وكذلك  سعد الصغير ا ، أخ هو الآخر وصديق جدع وعزيز علي قلبه .

d2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js">

وأشار “نخنوخ” إلي أن “عياد والصغير” اعتذروا لبعضهم البعض، وأن الخلاف بسيط وتفهم كل منهما سؤء الفهم، مؤكدا بأن الجلسة انتهت في مشهد من الحب والوئام والأخوة بين الجميع .

وكان عياد قد نشر علي صفحته الشخصية علي موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” مقالة كشفت تفاصيل الخلاف بينه وبين المطرب الشعبي سعد الصغير.

وفيما يلي نص المقالة التي نشرها “عياد” لتوضيح تفاصيل ما حدث بينه وبين المطرب الشعبي سعد الصغير .

وإليكم نص المقالة، تلقيت اتصالا هاتفيا من المطرب الشعبي سعد الصغير، حيث تفاجئت بشنه هجوما لاذعا عليه، علي أثر نشري تدوينات علي صفحتي الشخصية، أعتبرها “سعد” إهانة وتقليل من مكانته الفنية وتاريخها الغنائي .

وسوف أنشر تفريغ للمكالمة قمت بعمله، الإ أنني حرصا مني ومراعاتا لقرائي وأحبائي الكرام، قررت عدم نشر المقطع الصوتي، نظرا لاحتوائه علي العديد من الكلمات والألفاظ النابية والسباب، وأكتفيت فقط بتفريخ المكالمة الصوتية بيننا  مع عدم نشر وكتابة بعض العبارات الخارجة .

قال”الصغير” وزوجته لـ”عياد” خلال الاتصال الهاتفي: ” انت تعرفني عشان تنشر عني اني طبال وقاعد مع راقصة ، واذا كان المكان بيئة اللي جايبك تقعد فيه”.

وقمت بالرد علي اتهام “الصغير” بأنني لم أسئ له من قريب ولا بعيد وما كتبته علي صفحتي الشخصية هو أنه منذ ثلاثة أيام شاهدته بصحبة المطربة سلمي في أحد الملاهي يرقص ويغني ويشرب الخمور”، لتتدخل زوجة ” الصغير” في المكالمة قائلة: أيه الغل والحقد ده اللي فيك”.

ورفضت  التحدث مع زوجة “الصغير” قائلا: ” مين فيكم هيكلم انت واللي المطربة اللي هتتكلم.. طب خلاص أديها هي تتكلم.. مش سامع حاجة خالص منكم”.

وبالفعل ترك “الصغير”  الهاتف لزوجته لتؤكد لي أنه فنان وليس طبال كما يدعي، وأنه نجم كبير وفنان معروف وله تاريخ فني وغنائي في مصر والوطن العربي”.

وأستكملت حديثي مع زوجة “الصغير”: ” أنتي هترشرشحيلي” وطالبتها بعدم التحدث بلهجة مسيئة ، وأن تخفض صوتها إذا أرادت أن يكون بيننا حوار راقي إلا إنها استمرت في حديثها وصوتها المرتفع لتوبخني  قائلة ” ياراجل يلي مش محترم.. هتتحاسب وأحنا خدنا اسكرين شوت لتدويناتك.. لو الراجل ده طبال تبقه سليم ولو البنت رقاصة تبقه سليم.. ولو غلطان هيتحاسب بالقانون” .

وأكملت حديثه موجها ل” الصغير وزوجته” تسائلا: هل لم ترقصوا أو تغنوا في هذا اليوم، وإذا صح بأنكم لم تفعلوا ذلك، فهناك كاميرات سيتم تفريغها لنعرف حقيقة الأمر” .

لتستعيد زوجة “الصغير” حديثها بلهجة عنيفة وصوت مرتفع قائلة ” انت مالك انت.. وكل واحد حر يعمل اللي عاوزه.. وهذا مصرح به قانوني… ومع حديثها ولهجتها المرتفعة قمت  وجهت تسائل لها  : ” انت مين اللي بتكلمني أصلا، لترد قائلة: ” انا مراته.

ورفضت بشكل قاطعاستكمال الحديث مع زوجة ” الصغير” قائلا: ” في راجل بيكلمني.. انا مش هكلم مع مدامات..لترد زوجة ” الصغير” ما هو الكلام اللي انت كاتبه مينفعش فيه رجالة.. والنسوان بيكلموا نسوان ” .

وقد أخرجتني هذه العبارات المسيئة عن شعوري وأتهمتها بأنها غير محترمة، وأنني سأغلق الهاتف ولن أستكمل الحديث بهذا الشكل.

وقد أشتد الصراع بشكل عنيف بينا بعدما وجهت لي زوجة ” الصغير” بعض الألفاظ والكلمات النابية، إضافة إلي تدخل “الصغير” مرة أخري، مقدما وصلت ردح وسباب بكلمات وألفاظ نابية، وقمت بالرد بنفس العبارات بعدما فاضي الكيل بي .

والآن يا سادة أني أحتكم إليكم ماذا فعلت وما جرمي ليتم سبي بهذه الألفاظ النابية، وأن كنت انا غير مهم ولكن ما ذنب والدي الذي أتجرع كل يوم مرارة فقدانه المرير فلم يمر عليه سوي شهور قليلة وانا لا أنام ليلا ولا نهار حزننا عليه، حسبنا الله ونعم الوكيل.. وأنني أعلنها صراحتا بأنني لا أخشي في الله لومة لائم، وسأتخذ كافة الطرق القانونية والتصعيدية ضد المدعو سعد الصغير وزوجته، ولن أترك حقي والدي الذي سب وهو في قبره بأبشع الألفاظ .. فقضائنا عادل وأعلم أنه سينصفني في النهاية .