كلابشات

بالمستندات.. بدر عياد يرد علي المشككين في شهادته الجامعية وعضوية نقابة الصحفيين

مغني مغمور نسيه الجمهور وراء تشويه صورتي باتهامات وأكاذيب باطلة

مجهول هكر صفحتي  ونشر صور شخصية في حفلات ومناسبات خاصة ومقدم بلاغ

نشر الدكتور بدر عياد والكاتب الصحفي والإعلامي المعروف، علي صفحته الشخصية علي مواقع التواصل، صورة طبق الأصل من شهادته الجامعية موثقة من المجلس الأعلي للجامعات، وكذلك صورة من حكم محكمة بعضويته بنقابة الصحفيين، إضافة إلي صورة تتضمن ضمها في مجلس جامعة آداب عين شمس (مرفق صور) .

جاء ذلك ردا علي منشور تم تداوله علي مواقع التواصل الاجتماعي يتهمه فيه بتزوير شهادته الجامعية وعضوية نقابة الصحفيين.

وقال “عياد”  إنه لا يخشي في الله لومة لائم ولن ترهبه هذه الشائعات المغرضة في استكمال عمله الصحفي، مشيرا إلي أنه تعود علي الصعوبات والمتاعب والإشاعات في صاحبة الجلالة، وقائلا: ” من ناطح السحاب لا يخشي بشرا” .

وأضاف عياد خلال تصريحات خاصة بأنه يعلم من وراء نشر هذه الشائعات عليه، مؤكدا بأنه لا يستحق نشر اسمه بعدما أصبح مغني عاطل ونسيه الجمهور.

d2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js">

وأشار “عياد” إلي أن هذا العاطل قد دفع 50 ألف جنيه لإحدي الصحفيات تعمل في أحد الكيانات الوهمية لتشويه صورته ببعض الاتهامات والأكاذيب الباطلة، مازحا : ” كنت جبت 2000 جنيه وأنا كنت عملت حبكة درامية خزعبلية عن نفسي وكانت هتعجب القراء أكثر من كده”.

كما اتهم “عياد” بعض الملاهي الليلية بأنه أيضا وراء نشر هذه الإشاعات والأكاذيب بل وصل الأمر إلي دفعها مبالغ مالية كبيرة لتشويه صورته، حيث كان “عياد” قد نشر عنها موضوعات تتضمن ترويجها للجنس والأعمال المنافية تحت مسمي الفن، إضافة إلي أن البعض منهم يستخدم فتيات وساقطات في ممارسة الفجور والدعارة مع سياح عرب وخلايجة .

وفي ذات السياق، أكد “عياد” بأنه تقدم  منذ شهور بمحضر رسمي بسرقة صفحته الشخصية من قبل مجهول، مشيرا إلي أن الهكر نشر صور شخصية في مناسبات وحفلات خاصة تم دعوته إليها من قبل بعض رجال الأعمال، وكذلك قاما من قبل بسب بعض الفنانات الكبار الذي يكن لهم كل الاحترام والتقدير من خلال بعض التدوينات والتعليقات المسيئة علي حسابه الشخصي .

وعن اتهامه بالمتاجرة بالملاهي الليلية، قال “عياد” بإنه يتلقي يوميا العشرات من الدعوات من قبل رجال أعمال وأصدقاء في كافة الجهات، وأن ظهوره في الملاهي الليلية هو من قبيل تلبية هذه الدعوات تكريما وتقديرا لهم ليس أكثر، مشيرا إلي أنه إذا صدر مني أي متاجرة أو ابتزاز فهناك نائب عام وقضاء عادل يمكن للجميع اللجوء إليه للحصول علي حقوقهم.

ونوه “عياد” بأنه لم يخشي أو يخاف أحد كأن من كان في التصدي لكل من تسول له نفسه المساس بالقواعد والضوابط أو الخروج عن المألوف، حيث في عام 2008 تصدي لمدير أمن الجيزة علي خلفية هجومه علي الصحفيين بنادي الشرطة، وكذلك وقف بجانب أهالي شبرامنت ضد نقيب الممثلين وزوجته بعد إهانتهم للقرية وأجبره علي الاعتذار في فيديو مسجل ، كما هاجم وزير الصحة الأسبق أحمد عماد بسبب الظلم المتكرر للدكتور احمد محي القاصد، رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، وكذلك تصديه بقوة لقرار تولي مهنة الطب “الصيادلة” حق إدارة المنشآت الطبية.

وأكد عياد بأنه هاجم الكبار الفاسدين والإخوان الإرهابين في أوج قوتهم وتقلد سلطاتهم ونفوذهم، متسائلا فهل أخاف من مجهول جبان يكتب من خلف شاشته قصص وحكايات خيالية وخزعبلات قابعة في مخور عقله الفارغ، موجها حديثه لإعدائه ومنتقديه: ” من يملك شيئا فيه إدانة أو اتهام علي بدر عياد يقدمه فورا للنائب العام ” ، متوعدا من نشر هذه الشائعات المغرضة بحساب عسير وفقا لما حدد القانون .