كلابشات

بدر عياد يكتب: حسن كولونيا شمام المجتمعات وعبد الفتيات وباءا جديدا يضاف إلى كارونا

جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب كوول

إن قلمي الذي أكتب به قد حارب أباطرة الفساد وخفافيش الظلام وكان سيفا في وجه أعداء الوطن من المحظورة ومن علي شاكلتهم، ولازلت أكتب وأهاجم ليس طمعا في منحتا أو منصبا أو سلطتا أو جاها، وإنما لأكون مطرقة فوق كل رأس علي كل من تسول له نفسه سلب حقوق الضعفاء والمظلومين وتدنيس أخلاق ومبأدي هذا المجتمع، ولنا الأمثلة من أعمالنا  التي لو تكلمنا عنها فنحتاج إلي كتب ومجلدات لنؤرخها .

واليوم ياسادة معنا قضية كبيرة تهدد المجتمع المصري وتعمل علي انهياره نهارا وتنهش في مكوناته وأخلاقياته ، وهي ما يطلق عليها أغاني المهرجانات وما تتصف به من إسفاف وفجور، فلو نظرنا إلي كلماتها فنجد البذائة والحقارة، أما مؤديها فنجدهم بلطجية وقطاع طرق، ومجرمين وخارجين عن القانون فنمتلك قائمة كبيرة من سجلاتهم بالاسماء بالمستندات التي تثبت صحة كلامنا.

وأحد أبرز هؤلاء المؤديين لغناء الشمامين هو حسن “كولونيا” الذي تصادف وجوده في مكان كنت أغطيه صحفيا، فعند استقباله من صاحب المكان حجز له تربيزة بالقرب من الحمام ، وبعدها بدءت الساقطات في الجلوس إلي جواره وهو في حالة سكر وعربدة وفجور، هذه هي أخلاق مؤدي أغاني الشمامين فجميعهم علي نفس وشاكلة تجار المخدارت.

ولنا أن نذكركم بحديث زوجة هذا الكومبارس مغني الشمامين، حيث تزوجها عرفيا لمدة عامين، وعندما اشتهر وأصبح له رصيد في البنك، ضربها وسرق أوراق الزواج العرفي منه كما قالت أن أخاه ضبط أثناء بيعه المواد المخدرة، ناهيك عن فشله كرويا فأحد رفاقه في الملعب قال عنه أنه كان يدخن السجائر بشراسة وكان مستهتر وكثير السهر والتأخير عن ميعاد تمرينه حتي تم طرده من النادي الذي كان يلعب له.

سأظل يا سادة إلحاق هؤلاء المتربصين بوطننا والذين يسعوا لتدمير أخلاق مجتمعنا وعقول شبابنا، أينما كانوا سيجدوني في كل مكان لهم بالمرصاد، كما أحي الأستاذ المبجل أمير الغناء العربي هاني شاكر نقيب الموسيقين علي قراره الأخير بإيقاف هؤلاء الشرذمة المحسوبين علي مهنة الغناء السامية .

وإذا كانت نقابة الموسيقيين التي انتمي إليه عظماء المطربين وعلي رأسهم السيدة أم كلثوم وعبدالحليم حافظ وغيرهم من عملاقة الفن منذ المنشأ والي الآن، والتي كانت تناقش في السابق قضايا اجتماعية ويطرح قصص واقعية تحمل من الواقع أصلا وصورة، و تهم المواطن وتناقش مشاكله، والتي دائما كانت تشارك المجتمع فرحته وأحزانه.

d2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js">

كما جسدت الأغنية وكلماتها في زمن الفن الجميل  قصص وبطولات قادة وقيادة  في جيشنا وشرطتنا الباسلة ضحت بحياتها فداء لعزة واستقلال وكرامة هذا الوطن، وقد صمدت رسالة الفن السامية أمام هذه الفسق والفجور من كلمات والحان بذئية ومؤديين يطلق عليهم “مؤدي أغاني المهرجانات” ” أغاني الشمامين” ، فليس هناك فرق بينهم وبين تجار المخدرات فهم دمرا الشباب وقيم وأخلاق المجتمع التي عرفت به مصر وعلمتها للعالم كله .

فمن هنا يجب أن نحي ونبجل ونعظم قرار أمير الغناء العربي المطرب والفنان هاني شاكر نقيب الموسيقيين ، علي وقف مفسدي العقول ومدمري الأخلاق والقيم، وندعوا  المجتمع المصري شعبا وقيادة  بأن يقفوا جنبا إلي جنب لنبذ هذا السرطان من جسمان وطننا الغالي .

فان ما يطلق عليه أغاني المهرجانات ” أغاني الشمامين” ما هو الا قذارة هابطة وسرطان يأكل في وطننا، وهو بعيد كل البعد عن علي الفن وأبنائه الشرفاء .