كلابشات

بدر عياد يكتب: بعد اعتماد “طيخا ومعتمد”.. أين حسن شاكوش يا أمير الغناء العربي ؟ !

 

كنا علي الدرب دوما سيفا علي رقاب الفاسدين ودرعا للمظلومين ومحاربين في ساحة القتال ، كان لنا الأسبقية في مهاجمة  ما يطلق عليه أغاني المهرجانات، نظا لما ترتب عليه من إهدار وتدمير لقيم ومبأدي مجتمعنا الشرقي وأخلاقنا التي توارثناها من أجدادنا وثوابتنا التي نؤمن بها من ديننا الحنيف.

فقد طالبنا بحظرهم ووقف هذه البذائة والكلمات العفنة، فاستجاب نقيب الموسيقيين هاني شاكر بسرعة البرق وأوقف فئات كبيرة من مؤديين “أغاني المهرجانات” بعد متابعة وتحقيقات علي المحتوي الذي يقدموه، وبالفعل قدمت شكري وثنائي علي هذا القرار البطولي والأسطوري من وجهة نظري وعدد كبير من محبي الفن الهادف الراقي الذي يحمل رسالة ومعني.

فهذا مبدئنا وسيظل كذلك ولن يتغيير مهما كانت الضغوط أو الاغراءات حتي لو وصلنا إلي ساحة المحاكم وقضبان السجون لن تراجع ولو قيد أنملة، فالوقوف علي مسافة واحدة هو ركن أساسي نؤمن بهلا نفرق بين هذا وذلك، فالجميع سواسية في النقد الايجابي والسلبي في صاحبة الجلالة.

ولكن تفاجئنا أن الاستاذ المبجل هاني شاكرأمير الغناء العربي قد اعتمد عدد كبير من مؤديين “أغاني المهرجانات” ليتم حصولهم علي عضوية نقابة الموسيقيين، في سابقة هي الأولي  ولكن لن نتطرق له كثيرا، اذا كان المساواة في الظلم عدل، وجب أن نشجب وندين عدم اعتماد حسن شاكوش بنقابة الموسيقين رغم امتلاكه لكل مقومات المطرب الجيد.

ومن المفارقات الغريبة أن يتم اعتماد من هم لا يملكون أي مقومات  ، فمن “حمو طيخا ومعتمد” ليتم اعتمادمه في نقابة عبد الحليم وام كلثوم، ماذا قدم ياسيادة النقيب حتي تقبله وترفض شاكوش، هل تقدم شاكوش في الاختبارات المؤهلة للنقابة ورسب، ياسيادة النقيب المبجبل أنت فنان كبير وله مكانة كبيرة في الوطن العربي، ولكن يجب أن تتطبق العدل علي الجميع، وأن نترك خلافتنا الشخصية، ونبتعد عن الشخصنة في إصدار القرارات المصيرية التي قد تدفع النجوم إلي مغادرة أرض الوطن والعمل من الخارج.

d2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js">

ورغم عدم قبولنا للعديد مما يقدمه مؤديين المهرجانات، الا أنه اقتصاد يدار وله مكاسب للدولة وللافراد، وعليك سيادة النقيب مراجعة قرار عدم قبول حسن شاكوش بالنقابة وتشكيل لجنة استماع لاختباره وي من تحدد قبوله أو رفضه، في إطار المساواة والعدل والضمير الفني والإنساني ي الذي نلتمسه من معاليك دوما في كافة القضايا التي أثيرت مؤخرا.