معلم لغة فرنسية يغتصب 20 تلميذا بتونس

 

في واقعة غريبة علي مجتمعاتنا العربية تجسد واقع مرير يعيشه العالم العربي كل يوم بل كل لحظة نحياها، في ظل الصمت الرهيب والخوف من الفضيحة التي تنهش في عائلة المغتصب، اعتدي معلم في أحد مدارس تونس علي 20 تلميذا تتراوح أعمارهم بين الـ 6 والـ 10، مستغلا صغر السن وغياب الثقافة الجنسية.

وترجع أحداث الجريمة إلي قيام معلم لغة فرنسية بالتحرش والاعتداء جنسيا علي تلاميذ قصر داخل منزله أثناء إعطائه الدروس الخصوصية.

وعلي الفور أوقفت وزارة التربية والتعليم التونسية المعلم عن العمل لحين انتهاء التحقيقات معه، وأن الوزارة المختصة تحركت سريعا بعد حالة الغضب التي سيطرت علي المجتمع التونسي بسبب تكرار الواقعة أكثر من مرة دون محاسبة الجاني بعقوبة رادعة من شأنه أن تقضي علي ظاهرة اغتصاب الأطفال القصر.

وعلي مدار السنوات الماضية تكررت حوادث اغتصاب الأطفال في تونس، والتي تعد ظاهرة جديدة علي الشعوب العربية يخجل منها كل إنسان، ويرجع الخبراء السبب في انتشار الظاهرة إلي عدم توقيع العقوبة المناسبة والي الجهل بالثقافة الجنسية، وأن الأسرة بسبب صمتها علي هذه الظاهرة تسبب في انتشارها، حيث عندما تقع الجريمة نجد أن الأسرة تلجأ إلي الصمت ومحاولة التغطية علي الجريمة خوفا من الفضيحة التي تلحق به  دون النظر إلي عقاب الجاني أو المساعدة في نشر الوعي واليت تعود بالفائدة علي بقية أفراد المجتمع.

ومن هنا يجب أن ننبه المجتمع إلي الحرص علي تثقيف أولادهم بحرمة الجسد، وثقافة التعامل مع الغرباء، وأن يكون هناك ترابط قوي بين أفراد الأسرة حتي لا يلجا الطفل إلي الغير، فلا يصح أن يتم تخويف الطفل بحيث يصعب عليه أن يروي ما حدث له لولي أمره، فان هذا من شانه أن يتسبب في تدمير الطفل نفسيا في الحاضر والمستقبل.