صحتكمسودة

دراسة: النارنجينين يقضي علي التهاب الكبد B ويصلح الخلايا التالفة


كشفت دراسة علمية جديدة أن مركب النارنجينين الموجود في الحمضيات وعلي رأسها الجريب فروت ،يمكنه القضاء علي فيروس  الكبد  البائي HBV ويمنع تطور المرض إلي مرحلة التليف الكبدي أو السرطان .
وقالت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة Tzu Chi TCU التايوانية ، أن مركب النارنجينين وهو احد المغذيات النباتية الدقيقة ، التي تنتمي إلي مجموعة  الفلافونويد، يعمل علي تدمير الحامض النووي لفيروس التهاب الكبد البائي HBV X  ، ويقضي علي البروتين المستضيف الذي يتغذي عليه الفيروس ، ويؤدي إلي تراكم الدهون داخل خلايا الكبد ، قبل أن يتحول إلي سرطان الكبد HCC .
وأظهرت الدراسة أن النارنجينين يعمل علي إصلاح خلايا الكبد التي أتلفها الفيروس ، ويساعدها في العودة إلي أداء وظائفها بصورة اقرب إلي الطبيعية ، وهو ما يمثل أملا جديدا لمرضي الكبد .الذي ينتهي بالوفاة.
وقال الباحثون المشاركون في الدراسة أن النارنجينين يعمل علي تنظيم الدهون والبروتينات في الكبد، ويعمل علي تثبيط الجينات المسببة للدهون الضارة
و اجري الباحثون الدراسة علي مجموعة من فئران التجارب التي تم حقنها بفيروس HBX ، وتم تقسيمها إلي ثلاث مجموعات حصلت اثنتان منها علي جرعات فموية من النارنج ينين لمدة 14 يوميا ، وتبين من أن الفئران  التي حصلت علي جرعات النارنجينين ، تحسنت أكبادها بشكل ملحوظ، وعادت بعض الخلايا التالفة  التي كانت تعاني من الانتفاخ واضطراب الشعيرات الدموية إلي وضعها الطبيعي  ، وانخفضت مستويات الدهون غير الطبيعية التي كانت تعاني منها.
وأظهرت عمليات تشريح الفئران أن النارنجينين ساهم في تخفيض مستويات إنزيمات ALT و AST  وTG  بالإضافة إلي تخفيض مستويات الكولسترول في الدم.
ونجح النارنجينين في منع فيروس التهاب الكبد HBx من تحفيز جينات
adipogenic و lipogenic التي تتسبب في إنتاج  الدهون الكبدية الزائدة ولم يظهر النارنجينين أي أثار سامه علي الفئران مما يؤكد انه امن للاستخدام البشر.
 وخلص الباحثون إلي أن النارنجينين نجح في حصار فيروس HBx ، ومنع تراكم الشحميات الكبدية من خلال تثبيط الجينات المنتجة للدهون في الخلايا المصابة  مما يؤكد انه قادر علي علاج المراحل الأولي من التنكس الكبدي الدهني .
ويوجد مركب النارنجينين بكميات كبيرة في الجريب فروت وأثبتت دراسات علمية سابقة انه يمنع تشكل الحويصلات الكلوية الخبيثة
ويلعب دورا كبيرا في  الحد من تطور مرض السكري والكولسترول وبعض الأمراض المتعلقة بعمليات الاستقلاب ويرفع من معدل  أكسدة الأحماض الدهنية في الكبد، ويقلص من إنتاج العصارة الصفراوية والكولسترول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *