صحتكمسودة

سمنة الفتيات في الطفولة تؤدي إلي عدم انتظام الدورة والعقم

سمنة الفتيات في الطفولة تؤدي إلي عدم انتظام الدورة والعقم
سمنة الفتيات في الطفولة تؤدي إلي عدم انتظام الدورة والعقم

حذرت دراسة طبية جديدة من أن سمنة الفتيات في مرحلة الطفولة ،تؤدي إلي عدم انتظام الدورة الشهرية عند البلوغ ، وتكيس المبايض والعقم .
وكشفت الدراسة التي أجرتها جامعة كلورادو الأمريكية ،أن وباء السمنة يمكن أن يزيد من نسبة الفتيات المراهقات اللواتي يعانين من عدم انتظام الحيض وتكيس المبايض وضعف الخصوبة في مراحل لاحقة من حياتهم . 
وقالت الدراسة أن زيادة محيط الخصر عن الفتيات في الطفولة، يزيد من مخاطر السمنة و الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وتضعف الخصوبة.
و حذر باحثون من جامعة كولورادو من أن سمنة الفتيات في الطفولة ، قد تؤدي إلى زيادة مخاطر العقم في مرحلة لاحقة .

وكانت دراسات سابقة قد حذرت من أن السمنة تسبب مشاكل في الإنجاب عند النساء البالغات، إلا أنه لم يتم إجراء سوى القليل من الأبحاث حول آثارها على الفتيات الصغيرات.
و في السنوات ال 15 الماضية ، ارتفع معدل انتشار السمنة  بين الأطفال أكثر من 30 في المائة.
و وجدت دراسة أجرتها مؤسسة الصحة الوطنية الأمريكية أن عدد الأطفال المصابين بالسكري من النوع الثاني ارتفع بنسبة تقرب من خمسة في المائة كل عام.
المعروف أن زيادة الوزن تؤدي إلي ارتفاع مستوي الدهون ، في الجسم ويؤدي إلي مقاومة الأنسولين وهو الهرمون المسئول عن تنظيم نسبة السكر في الدم.
وذكرت الدراسة التي نشرتها  دورية الغدد الصماء السريرية أن أكثر من 20 في المائة من الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 10 و 19 سنة لديهن فترات غير منتظمة ، وهو معدل أعلى بكثير من الفتيات الأصحاء في تلك الفئة العمرية.
ويشير عدم انتظام الدورة الشهرية إلي مجموعة متنوعة من المشاكل الصحية، من بينها الاختلال الهرموني والالتهابات والأمراض والصدمات وتناول بعض  الأدوية.
 واتفق  الخبراء على أن النساء المصابات بالسمنة أكثر عرضة لخطر الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض .
في هذه الدراسة ، كان لدى العديد من الفتيات اللواتي يعانين من فترات غير منتظمة مستويات عالية من هرمون التستوستيرون ، مما يشير إلى وجود متلازمة تكيس المبايض كسبب أساسي.
 وخلصت نتائج الدراسة إلي أن الفتيات المصابات بداء السكري قد يحتاجون إلى تدخل إضافي يتجاوز معالجة مرض السكري لديهم لتحسين صحة الحيض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *